الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إجابة مسابقة العدد الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
naderkamal

avatar

عدد الرسائل : 81

مُساهمةموضوع: إجابة مسابقة العدد الأول   الجمعة مارس 06, 2009 7:34 pm

إجابة مسابقة العــدد الأول
دراسة فى إنجيل معلمنا مار متى ( لكل إصحاح سؤال ) ..
الجزء الأول ( من ص 1 : ص 14 )

ص1 : أذكر معنى كلمتى ( يسوع ) ، ( عمانوئيل ) ؟
يسوع = هو النطق اليونانى لاسم يشوع أو يهوشع أى الرب يخلص " يخلص شعبه من خطاياهم " ( مت 1 : 21 ) .. فهو يخلصنا من عقوبة الخطية ويصالحنا مع الله الآب ، وإن عشنا فى حضرة الله الآب تهرب الخطية ، واليهود فهموا الخلاص بطريقة خطأ ، فهم فهموا أن الخلاص يكون من الرومان أو من أى مصائب وقتية ، وما زال البعض حتى الآن يفهمونها هكذا ، كما كان هذا هو الفهم الخاطئ لتلميذى عمواس ( لو 24 : 21 ) ..
عمانوئيل = الله معنا ( مت 1 : 23 ) .. وهذه أول نبوة من سلسلة نبوات أتى بها متى البشير ليثبت أن فى المسيح تتحقق النبوات ، وأنه هو المسيا المنتظر ، ومن الاسمين معاًَ : عمانوئيل ويسوع نفهم أن المسيح هو الرب متجسداً ..

ص2 : كيف عرف المجوس زمان ومكان ميلاد السيد المسيح ؟
المجوس : هم كهنة أو ملوك كلدانيون أو فارسيون يهتمون بدراسة الفلك والظواهر الفلكية ، واسم مجوس يعطى للفلاسفة ورجال العالم خاصة علم الفلك ، ويقال أنهم سحرة ومنجمين ما بين النهرين ، ويعبدون النار .. وكان علماء النجوم من المجوس ( كانوا يعتقدون بوجود علاقة بين حركة النجوم وأحداث العالم ) يعتقدون أن ظهور نجم علامة على ميلاد شخص عظيم .. ويقال أن هؤلاء المجوس كانوا يتبعون مذهب بلعام الذى تنبأ بمجئ المسيح ( سفر العدد ) ، وهم كانوا يعرفون نبوته ، وينتظرون هذا المولود العجيب الذى قال عنه بلعام " يبرز كوكب من يعقوب " ( عدد 24 : 17 ) .. ونرى فى نبوة بلعام والنجم الذى ظهر للمجوس ليدلهم على ولادة المسيح أن الله لم يقصر نفسه على اليهود بل هو اهتم بكل البشر ، لكل من يطلبه بأمانة .. بالرغم أن المجوس وثنيين ..
أما كيف عرفوا زمان ميلاد الرب يسوع : يرى البعض أن النجم ظهر قبل مجئ المسيح للعالم بمدة تكفى لسفر المجوس من بين النهرين إلى بيت لحم ، وهم أتوا تماماً ليلة الميلاد .. ويرى البعض أن النجم ظهر ليلة ميلاده للمجوس وهم أتوا بعد فترة ( ويقول أصحاب هذا الرأى أن ما يدعمه قول الكتاب أن المجوس أتوا إلى البيت ( مت 2 : 11 ) ولم يقل المزود ، وقال الصبى ولم يقل الطفل .. وأن هيردوس قتل كل من كان أقل من سنتين ) .. وربما عرفوا موعد مولد المسيح من نبوة دانيال الذى كان كبيراً للمجوس ..
أما كيف عرفوا مكان ميلاده : فقد تعامل الله مع المجوس باللغة التى يعرفونها ، وهى لغة النجوم .. حيث ظهر نجم يرشدهم عن الطريق ، ساروا وراءه حتى وصلوا إلى اليهودية فتوقف النجم ، فسألوا اليهود ..
أما عن النجم : يقول القديس فم الذهب أنه لم يكن نجماً حقيقياً كسائر النجوم ، إنما هو ملاك ظهر فى هيئة نجم ليهدى المجوس العاملين فى الفلك .. وذلك :
1- لأن مسار هذا النجم الذى ظهر مختلف مع مسار حركة النجوم الطبيعية .
2- كان النجم يسطع فى الظهيرة والشمس مشرقة .
3- كان يظهر أحياناً ويختفى فى أحيان أخرى .
4- كان يرتفع حيناً وينخفض حيناً ، فهو قادهم إلى البيت الذى فيه المسيح تماماً ..
أما أوريجانوس فيرى أنه أحد المذنبات ، وهذا الاحتمال بعيد للأسباب السابقة ..

ص3 : كيف ظهر الثالوث المقدس ( الآب والابن والروح القدس ) أثناء عماد السيد المسيح ؟
يوم العماد ( الغطاس ) يسمى عيد الظهور الإلهى ، فيه ظهر الثالوث القدوس ، صوت الآب من السماء يقول : " هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت " ( مت 3 : 17 ) ، والابن فى الماء ، والروح القدس على شكل حمامة يحل على المسيح .. وهنا نرى التمايز فى الثالوث ، الواحد عن الآخر ، ولكنهم هم الله الواحد ..
نلاحظ أن الحمامة رمز لحلول الروح القدس على السيد المسيح ، وكان هذا لتكريسه وإعداد جسده ليكون ذبيحة .. أما التلاميذ فحل عليهم الروح القدس يوم الخمسين على قدر ما يحتملون ، ألسنة نار منقسمة ، على شكل نار لتطهيرهم .. أما المسيح الذى بلا خطية لم يكن يحتاج لشكل النار بل شكل الحمامة .
ص4 : أذكر الثلاث تجارب التى جربها الشيطان ليسوع ؟ وكيف انتصـر الرب ؟
التجربة الأولى : تجربة شهوة البطن ( الخبز ) ، والغرض منها تشكيك المسيح فى محبة الآب .. فهو يقصد أن يقول : إن كان الآب أى الله هو أبوك حقاً ، وهو إله خير محب ، فلماذا يتركك جائعاً ، إذاً فليحول لك الحجارة إلى خبز .. والمقصود من التشكيك هو تخريب العلاقة مع الله ، ولكن كان رد السيد المسيح عليه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " أى إن أراد الله لى الحياة حتى بدون خبز فسأحيا .. ونتعلم من رد المسيح :
1- أن لا نطيع إبليس فيما يقترحه علينا ..
2- أن لا نطلب ونلتمس المعجزات فى أمورنا ومطالبنا .
3- الجسد يطعم بالخبز ، ولكن لا ننس أن لنا روحاً تطعم بكلمة الله لأن الروح على صورة الله .
فهذه التجربة هى تجربة الخبز ، ولكن لنلاحظ أن النفس الشبعانة تدوس العسل ، أى أن عدو الخير لن يجد له مكاناً داخلنا مادامت نفوسنا شبعانة بالله ، آدم غلبه إبليس إذ أكل ، والمسيح هزم إبليس إذ امتنع عن الأكل .

التجربة الثانية : تجربة جناح الهيكل ( تعظم المعيشة ) ، حيث رأى إبليس أن المسيح استخدم كلمة الله ، فتقدم بمشروعه الثانى القائم على الاعتماد على كلمة الله ، فاستخدم كلمة الله بطريقة مضلة ويجعلها أساساً للتجربة .. استخدم مز 91 : 11-12 لإقناع المسيح أن يستخدم حقه كابن الله بطريقة فيها تهور ، وأن يلقى بنفسه لكى تأتى ملائكة الله ويحملونه ، وكان هدف إبليس من هذه التجربة هو أن يموت المسيح ، أو إن فعلها المسيح ونجا فعلاً فهذا يوقعه فى الافتخار والكبرياء ، أو أن المسيح لا يجيب خوفاً من الموت فيعيره إبليس بأنه غير قادر ، ولكن كان رد المسيح عليه فى ثقة وهدوء رافضاً طريقة استعراض إمكانياته بطلب ملائكة تحفظه ، رافضاً حدوث معجزة بقصد المباهاة والمجد الباطل مجيباً " لا تجرب الرب إلهك " ..

التجربة الثالثة : شهوة العيون ، وهى الإغراء بملذات وأمجاد هذا العالم الباطلة التى يملكها ويتحكم فيها ، والثمن هو للأسف السجود له أى التبعية الكاملة له التى تصل لحد عبادته .. لذلك ينبهنا الكتاب " لا تحبوا العالم ... " وأيضاً نلاحظ أن إبليس كذاب وأبو الكذاب ( يو 8 : 44 ) .. وهنا نجد المسيح ينتهر إبليس قائلاُ : " إذهب يا شيطان " .. وهذا يعلمنا أن لا نساوم الشيطان بل ننتهره صارخين " كيف نفعل هذا الشر أمام الله " .. لأن خداع الشيطان خطير ، يوهمنا أنه لا داعى للصليب أو للألم ، بل يكفى الخضوع له أو السجود له وهو سيعطينا الكثير ، ولكننا بسلطان المسيح الذى فينا نطرده وننتهره ..

ص5 : لماذا يشبهنا السيد المسيح بالملح ( أنتم ملح الأرض ) ؟ .. مت 5 : 13
من صفات الملح : (1) يعطى طعماً ويبرز نكهة الطعام لو ذاب بكمية معقولة .
(2) يحفظ بعض الأطعمة من الفساد .
(3) نقى وأبيض .
وبهذا التشبيه ، فالسيد المسيح يدعو المؤمنين للذوبان فى المجتمع ، فالطبيعة البشرية فسدت وفقدت نكهتها بسبب الخطية ، وعلى المؤمنين أن يعيشوا بحياتهم النقية ( بيضاء كالملح ) وسط المجتمع ، وهم قادرون بالمسيح الذى فيهم أن يؤثروا فيمن حولهم ويكونوا قدوة ، وبهذا يتقدس العالم ويمتنع عنه الفساد ، ولكن على المؤمنين أن يذوبوا فى حياة الآخرين باعتدال فلا يفقدوا شخصياتهم ومواهبهم ( كمن يضع كمية كبيرة من الملح فى الطعام فتفسده ) ، أما لو فسد الملح لصار خطراً وبيلاً على من يستعمله .. والقدوة لو فسدت فأثرها لا يُطاق كالملح الفاسد ..

ص6 : ما هى شـروط كل من " الصلاة والصدقة والصوم " ؟ وما هو المطـلوب المشترك فيهـا ؟
شروط الصلاة : (1) الصلاة سراً فى المخدع ، فالصلاة هى صلة وعلاقة شخصية مع الله ليس لأحد أن يطلع عليها ..
(2) غلق الباب عند الصلاة .. ليس فقط باب الغرفة بل أبواب العالم كله بمشاكله ومغرياته وأحزانه حتى لا يشغلنا شئ عن لقاء الحبيب ..
(3) عدم تكرار الكلام باطلاً .. فالله لا ينخدع بكثرة الكلام المتكرر والعقل غائب وراء أفكار أخرى .. وهذا يختلف عن الصلاة بلجاجة ، حيث يتكرر الكلام إنما من قلب ملتهب بالحب ، وهذا ليس فيه عيب لأنه بإيمان ..

شروط الصدقة : (1) أن تكون فى الخفاء .. فلا ينظرنا أحد ، حيث لا نصنعها بهدف الفوز بمديح الناس ..
(2) لا نصوت بالبوق ، كما كان يفعل الفريسيون لتزداد كرامتهم وسط الناس .. والمسيح حتى يعطينا أن لا نبحث عن كرامة من أحد وضع نفسه مكان المحتاج فقيراً كان أم مريضاً ..
(3) لا تعرف شمالى ما تفعله يمينى : أى لا نشعر بالبر الذاتى بأننا صنعنا شيئاً ، أو نشعر بالرغبة فى المديح أو طلب الأجر من الله ، أو نعجب بأنفسنا بل نقول مع داود " من يدك أعطيناك " ..
شروط الصوم : (1) فى الخفاء .. عن طريق إنكار الذات فى صورة رفض شهوات الجسد ، وتذلل حقيقى للنفس لكى تنطلق الروح فى عبادة بلا قيود .. أما حب الظهور هو رغبة فى مديح الناس ويجعل الصوم شكليات بلا روح .. بل بلا قيمة
(2) دهن الرأس وغسل الوجه : والمقصود أن نظهر بشكل طبيعى كما فى الأحوال العادية لئلا ننال مجد من الناس

الشئ المشترك المطلوب فيهم : هو الخفاء .. أى العلاقة السرية مع الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naderkamal

avatar

عدد الرسائل : 81

مُساهمةموضوع: رد: إجابة مسابقة العدد الأول   الجمعة مارس 06, 2009 7:35 pm

ص7 : أكمل " ليس كل من يقول لى يا رب يا رب .................... " واشرح معناها ؟
" ليس كل من يقول لى يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذى يفعل إرادة أبى الذى في السماوات " ( مت 7 : 21 ) ..
المسيح هنا يعلن للإنسان الذى يريد التوبة ، أنه لا يريد شكليات العبادة ، أو مجرد ترديد ألفاظ ، الله لا يريد من يكرمونه بالشفاه فقط والقلب مبتعداً بعيداً ، لكن الله يطلب القلب الخاضع لإرادته ..
أى أن نفعل وننفذ أوامر الله ، هذا هو أهم من قولنا يا رب يا رب ونحن لا نفعل إرادة الله ، وهذا ضد ترديد الصلاة الربانية أو تكرار كيريى ليسون ، فنحن نفعل هذا تنفياً لوصية بولس الرسول " صلوا بلا انقطاع " .. وطبعاً علينا أن نصلى ليس بالشفتين فقط ، بل بالشفتين وبقلب منشغل بالله وبذهن مفتوح يفكر فيما يردده لسانه ، ومن يجدد قلبه باستمرار ويملأه من كلام الله وبصلوات بلجاجة وبتوبة وندم سيصلح هذا القلب وستتغير كلمات الفم ويمجد الله .

ص8 : أكمل " للثعالب أوجرة ............................................ " واشرح معناها ؟
" للثعالب أوجرة و لطيور السماء أوكار وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه " ( مت 8 : 20 ) ..
أوجرة = كهوف ، أوكار = مآوى .. كانت هذه الآية رداً على إنسان فرح بالمسيح ورأى معجزاته وسلطانه ، وربما تصور أن تبعية المسيح فيها مجد أرضى فطلب أن يتبعه ، فأفهمه السيد أنه ليس له مكان يسند رأسه فيه ، فكانت النتيجة أن هذا الشخص هرب ..
والتفسير الموازى لهذه الآية ، هو أن المسيح لا يجد فى قلب هذا الشخص مكاناً يسند رأسه فيه ، وذلك لرفضه طريق المسيح – طريق الصليب – بينما وجدت الطيور رمز الكبرياء لارتفاعها ، والثعالب رمز الخبث أمكنة داخل قلب هذا الشخص ، إذاً نفهم من كلمات المسيح هنا أن هذا الشخص كان يطلب تبعية المسيح فى خبث ليحصل على امتيازات كشفاء المرضى أو المناصب العالمية ظناً أن المسيح سيملك ملكاً عالمياً ، وسيملك هو معه .. وكون السيد ليس له أين يسند رأسه ذلك لأنه سماوى ، لا مكان له ولا راحة له على الأرض ، ومن يتبعه فعليه أن يقبل هذا الوضع ، ويتجرد من محبة المال والمجد الأرضى ..

ص9 : ماذا يقصد السيد المسيح بقوله " الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون " ( مت 9 : 37 ) ..
لقد وصل اليهود إلى حالة تثير الأسى لأن رعاتهم كانوا يصدونهم عن رؤية الحق ، وهنا نجد المسيح الراعى الصالح يتفقد شعبه بنفسه إذ فسد رعاة الشعب .. والمقصود بالحصاد هنا هم الرعية الذين يتضاعف عددهم ، وبالرغم من تزايد الخدام إلا أن هذا لا يكفى الاحتياج .. فالخدمة تتضاعف بمتوالية هندسية أما الخدام بمتوالية عددية ..

ص10 : " ثم دعا تلاميذه " .. ما عددهم ؟ أذكر أسمائهم ؟ ( مت 10 : 1-4 ) ..
عدد التلاميذ اثنا عشر تلميذاً .. ورقم 12 يشبه عدد أسباط الشعب فى العهد القديم ، فكأن المسيح يعد شعباً جديداً برئاسة جديدة ، ففى المسيح يصير كل شئ جديداً ، كأن المسيح يعمل بهم وفيهم ليعد شعباً وكنيسة جديدة .. كما أن الرقم 12 يشير لمملكة الله على الأرض .. 12 = 3 ( الثالوث الأقدس ) × 4 ( العالم ) = المؤمنون بالله مثلث الآخرين فى كل العالم .. ولذلك كان أسباط العهد القديم 12 ، فهم شهب الله فى هذا العالم ، وبهذا المعنى حينما هلك يهوذا وصاروا أحد عشر فقط اختاروا متياس ليكمل عددهم إلى 12 .. وأسماء التلاميذ هم :
(1) سمعان الذى يقال له بطرس .. وهو أكبرهم سناً ، وقد دُعى أولاً ، وكان يتكلم نيابة عنهم ، وليس لرئاسته .. وبطرس بالآرامية تعنى كيفاس او صفا بمعنى صخرة ( 1كو 3 : 22 ) ..
(2) أندراوس أخو بطرس ..
(3) يعقوب بن زبدى ..
(4) يوحنــا بن زبدى ، أخو يعقوب .. وقد دُعى يعقوب ويوحنا بابنى الرعد ..
(5) فيلبس ..
(6) برثولماوس وهو نثنائيل ( يو 1 : 45 ) ..
(7) تومـــا ..
(Cool متى العشار .. وكان اسمه لاوى ، ووردت قصة دعوته فى ( مر 2 ، لو 5 ) ..
(9) يعقوب بن حلفى ..
(10) لباوس الملقب تداوس ، وهو نفسه يهوذا أخا يعقوب ( لو 6 : 16 ) ..
(11) سمعان القانوي وهو سمعان الغيور .. وكلمة قانوى تعريب للكلمة العبرية قانا وتعنى الغيور .. والغيورين هم حزب وطنى قاوم هيرودس ، وهم جماعة من اليهود متعصبون لقوميتهم إلى أبعد حد ، ويطالبون بالتحرر من نير الحكم الرومانى مهما كلفهم هذا من ثمن ، ويرفضون قيام أى ملك غير الله نفسه ، مستعدون أن يقوموا بأعمال تخريبية لأجل تحرير وطنهم من الرومان ..
(12) يهوذا الاسخريوطي الذى أسلمه .. وكلمة اسخريوطى تشير لعدة احتمالات :
- من سكان مدية قريوت ( يش 15 : 2 ) وهذا أشهر تفسير ..
- الشخص الذى يحمل كيس الدراهم وهو بالآرامية ( سيكار يوتا ) ..
- الشخص الذى شنق نفسه من العبرانية ( أسكار ) ، وقد تعنى قاتل أو ذبَّاح ..

ص11 : وصف السيد المسيح يوحنا المعمدان بعدد صفات يمكنك استنتاجها من الآيات 7 ، 8 ، 9 ، 10 استنتج أربع صفات منها .
(1) ليس قصبة تحركها الريح .. أى أن يوحنا لن يتأثر بالمديح كما أنه لا يتأثر بالذم ، فلقد تعرض يوحنا لكثير من المديح من الناس ولكثير من الألم من هيرودس ، ولكن لم يتزعزع لا من هذا ولا من ذاك .. وأيضاً لأنه ليس قصبة تحركها الريح فهو لم يستجب لحروب الأرواح النجسة ولا لأى تعليم غريب ، بل ظل على طهارته شاهداً للحق لا يتزعزع عنه ..
(2) لا يلبس ثياباً ناعمة .. بل يحيا حياة خشنة ، ويرتدى ملابس خشنة ، إذ كان رداؤه من شعر الإبل ، والقصبة فارغة ، أما يوحنا فمملوء من الروح .. لذلك لم يهتز من أفكار العالم الشريرة ..
(3) أفضل من نبى : فلا يوجد نبى آخر تنبأ عن مجيئه ، الوحيد الذى جاءت عنه نبوات من أنبياء العهد القديم ( غير المسيح طبعاً ) هو يوحنا المعمدان ( ملا 3 : 1 + أش 40 : 3 ) .. وتنبأ ملاك بولادته ( لو 1 : 13 ) وامتلأ بالروح فى بطن أمه ( لو 1 : 15 + لو 1 : 44 ) .. وكما لم يهاب إيليا آخاب وإيزابل لم يهاب يوحنا المعمدان هيرودس وهيروديا ..
(4) ملاك يهيئ الطريق .. فكل الأنبياء تنبأوا عن المسيح ، أما يوحنا فأعد له الطريق مباشرة ، كل الأنبياء اشتهوا أن يروا المسيح ولم يروه ، أما يوحنا فرآه ..
(5) لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان .. هو الأعظم لأنه استحق أن يعمد المسيح ، وهو شهد للحق حتى الموت ، وحينما أتى له تلاميذه ليثيروه ضد نجاح عمل المسيح وذيوع شهرته بينما أن المعمدان هو الذى عمده ، قال قولاً عظيماً " ينبغى أن هذا يزيد وأنى أنا أنقص " ( يو 3 : 30 ) .. وكل الأنبياء تنبأوا عن المسيح ولم يروه ، أما يوحنا فرآه وعمده وشهد له .. وهو وحده أدرك سر الثلاثة أقانيم يوم المعمودية ..

ص12 : ما هى نبوة أشعياء النبى عن السيد المسيح فى ( متى 12 : 18 ) ؟
( مت 12 : 18-21 ) : " هوذا فتاى الذي اخترته حبيبي الذى سرت به نفسي أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق . لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته . قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة . وعلى اسمه يكون رجاء الأمم "..
( إش 42 : 1-3 ) : " هوذا عبدى الذى أعضده مختارى الذى سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم . لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته . قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ إلى الأمان يخرج الحق " ..
فتاى = إشارة لتجسده ، وكونه طفلاً ثم فتى ثم رجلاً ..
عبدى = أن المسيح أخذ شكل العبد وغسل الأقدام ، بل قبل الإهانة من عبد رئيس الكهنة الذى لطمه ..
مختارى = المسيح هو الوحيد الذى يستحق هذا اللقب ، فهو قد قدم الكمال للإنسانية فأشبع رغبة السماء فى كمال الإنسان ..
سرت به نفسى = هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت ، وسرور الآب هو سرور أزلى ، فهو الابن المحبوب ( أف 1 : 6 ) وسروره به أيضاً لطاعته ، وسروره بالبشر الذين ساروا بطاعته أبناء لله ، وأعلن هذا وقت العماد ..
يخرج الحق للأمم = هو الحق جاء للأمم ليقبلوه فى حياتهم كسر خلاص .. وكأن الحق كان مخفى والظلام غالب فى العالم وجاء المسيح ليظهره ويثبته ويديمه ..
لا يصيح = كما يفعل المحاربون فى الحروب .. ولا يصيح لينتهر ويدين ويزجر .. بهذا تميز المسيح عن الأنبياء الكذبة ، فهو لم يستعمل القوة ولم يوبخ بشدة ، فى انتصاراته هادئ ولا يصيح ولا يدق الطبول مثل أمراء العالم ..
لا يسمع أحد فى الشوارع صوته = لفرط تواضعه ووداعته ..
قصبة مرضوضة لا يقصف = الخاطئ المنسحق تحت خطاياه يشجعه ..
فتيلة مدخنة لا يطفئ = من له شرارة من نار النعمة يضرمها .. وهنا نرى اهتمامه بكل واحد مهما ضعف ، فهو يهتم بالنفوس المحبطة ليبعث فيها الرجاء .. هو السامرى الصالح ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
naderkamal

avatar

عدد الرسائل : 81

مُساهمةموضوع: رد: إجابة مسابقة العدد الأول   الجمعة مارس 06, 2009 7:36 pm

ص13 : شبه السيد المسيح ملكوت السموات فى الإصحاح بسبعة أمثال ، فما هى ؟
(1) مثل الزارع : ( مت 13 : 1-9 ، 18-23 ) .. هو إشارة لكلمة الله التى تبذر فى قلوب المؤمنين فيولدوا من جديد " مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد " ( 1بط 1 : 23 ) .. فنحن التربة لأننا مأخوذين من تراب الأرض ، والروح القدس هو المطر النازل من السماء ، والروح القدس يعلمنا ويذكرنا بكلام الله ، ومن يسمع كلمة الله التى يعلمها الروح القدس يتنقى ويولد من جديد ، أى بعد أن كان ميتاً يحيا وكأنه وُلد من جديد .. ويقسـم التربة ( الناس ) إلى أربعة أقسام .. (1) الطريق حيث تسقط عليه البذار فتأكلها الطيور ، ويفسر السـيد الطيور بأنها الشـياطين التى تخطف ما قد زرع فى القلب .. (2) أرض محجرة ، والأحجار هنا إشارة لخطايا محبوبة مدفونة فى القلب ( وغالباً تكون هذه الخطايا المحبوبة هى الكبرياء والذاتية ) ، وتشير للقلب المرائى ، فهى لها مظهر التربة الجيدة لكن داخلها خطايا مدفونة ، وبالتالى لم يكن هناك فرصة أن تمتد الجذور لتحصل على المياه من العمق ، ونلاحظ أن البذرة وقعت فى منطقة ترابها قليل تنمو البذرة بسرعة ولكن أيضاً بسبب الحرارة الشديدة تجف .. لذلك يطلب المسيح أن ندخل إلى العمق ، وألا نحيا حياة سطحية لئلا تحرقنا التجارب (3) أرض بها شوك .. فالحبة التى تقع بين الشوك حين تنمو ينمو معها الشوك ويضرب جذوره حولها فيمتصها ويخنقها ويسرق نصيبها من التربة ومن الماء فتخرج صفراء عليلة ولا تعطى ثمر ، والسيد المسيح شرح ما هو الشوك فقال أنه هم هذا العالم وغرور الغنى .. اللذان هما وجهان لعملة واحدة ، فمن لا يثق فى الله يعيش مهموماً وحزيناً خائفاً من الغد ، والمغرور بغناه يعتمد على أمواله أو قوته أو مركزه ولا يعتمد على الله ، فيكون عدم الثقة فى الله والاتكال عليه هو كشوك يخنق كلمة الله فلا تثمر فيه .. (4) الأرض الجيدة .. هى التى تدخل فيها البذرة للداخل ولا تكون أرضاً صلبة لأنها مداس للناس والبهائم ، وهى الأرض التى تنقت من الأحجار فيكون فيها عمق ، ولا تحيا النفس فى سطحية بل تتذوق لذة العمق ولذة العشرة مع الله .. أرض عرفت الله فوضعت كل اتكالها عليه ، فيصعد الثمر وينمو ، أى تثمر كلمة الله فيها .. والأرض الجيدة هى التى يتم حرثها أى تقليبها فى ضوء الشمس ، بمعنى فحص الذات يومياً فى ضوء كلمة الله وتقديم توبة عن كل خطية .. والثمار كى تثمر يجب أن يكون هناك شمس ، وشمس برنا هو مسيحنا ..
(2) مثل الحنطة والزوان : ( مت 13 : 24-30 ، 36-43 ) .. إنساناً زرع زرعاً جيداً فى حقله ، الإنسان يشير إلى المسيح ، والحقل هو الكنيسة ، والزرع الجيد هم بنو الملكوت .. وفيما الناس نيام أى فى غفلة وتراخى وكسل وإهمال ونسيان لله ، جاء عدو وزرع زوان أى جاء إبليس وحارباً أولاد الله ووضع آراء هدامة ( هرطقات – فلسفات مخادعة إلحادية – شكوك – شهوات – خطية ) .. التى يمكن أن تنتشر إذا نام الناس أى تناسوا علاقتهم بالله من صوم وصلاة ... والزوان يشبه الحنطة فى الشكل ويصعب تمييزه عنها فى البداية لذا نحتاج لحياة السهر والتدقيق لنمو أفكار الشر ولنحذر الثعالب الصغيرة التى تدخل ونحن نيام ، والزوان ينمو مع الحنطة ولكنه لا يؤثر فى نموها فلا نضطرب إذا رأيناهما معاً .. وأمر الزارع عبيده أن يتركهما معاً حتى يوم الحصاد أى يوم الدينونة .. والحصادين هم الملائكة .. ولئلا يقلعوا الحنطة مع الزوان أى أنه مع كل إمكانيات الملائكة الجبارة فهم لا يعرفون المستقبل ، والله يعمل فى قلوب البشر ويحول البعض من زوان إى حنطة كما فعل مع شاول الطرسوسى .. والله يعطى فرصة للتوبة لكل فرد ، والزوان لو طحنت بذوره مع الحنطة فالدقيق يكون ساماً لذلك يجب حرق الزوان ، وهذا مصير الأشرار الذين لم يستغلوا فرص التوبة ..
(3) مثل حبة الخردل : ( مت 13 : 31-32 ) .. وهى حبة صغيرة ولكن عندما تنمو وتزداد تصبح شجرة كبيرة فى شهور قليلة فتأوى إليها طيور السماء .. وتشير للمؤمن الفرد إذ تنمو كلمة الله فى داخله ويتحول لشجرة يأوى إليها الآخرون ، والملكوت ينمو فى القلب الهادئ وتدريجياً كنمو الحبة ، ولكن يجب أن تدفن الحبة فى التربة وتتحلل لتثمر وهكذا كل من مات وصُلب عن شهوات العالم ينعم بقوة قيامة المسيح فيه .. وطيور السماء إشارة للأمم الذين آمنوا ودخلوا تحت ظلال الكنيسة المريحة .. وسرعة نمو حبة الخردل يشير إلى سرعة انتشار الملكوت ..
(4) مثل الخميرة : ( مت 13 : 33 ) .. بنفس مفهوم المثل السابق فالخميرة صغيرة فى كميتها لكنها تمسك فى العجين كله وبسرعة تتفاعل معه وتهبه خواصها ، هكذا تعمل فينا كلمة الله بنفس الطريقة ، فإذا وضعناها فى قلبنا تجعلنا قديسين وروحيين .. وقد خبأت المرأة الخميرة فى ثلاثة أكيال دقيق حتى اختمر الجميع .. رقم 3 هو رقم الأقنوم الثالث أى الروح القدس وهو رقم القيامة ، فالسيد قام فى اليوم الثالث ، وعمل الروح القدس هو أن يخرج حياة فى الإنسان من بعد موت .. والمرأة هى الكنيسة التى بأسرارها وبالروح القدس العامل فى هذه الأسرار تعطى حياة لأبنائها .. وقد تشير المرأة لليهود الذين صلبوا المسيح ، وبموته وقيامته أعطى الحياة لكل البشرية ( الدقيق ) ، والدقيق يشير للكنيسة كلها .. والمسيح هو الخميرة التى تهب الحياة وتعطى صفاتها للعجين ( الكنيسة ) أى تحمل الكنيسة سمات المسيح .. ولاحظ أن الخميرة مأخوذة من الدقيق ، والمسيح أخذ جسداً من العذراء أى جسد بشريتنا .. وأعطانا بعد ذلك جسده لنتحد به ونصير جسداً واحداً ..
(5) مثل الكنز المخفى فى حقل : ( مت 13 : 44 ) .. وجده إنسان فأخفاه ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل .. وهنا دور المؤمن وجهاده المستمر لاكتشاف المسيح " الكنز المخفى " ، فالكنز المخفى فى حقل يحتاج لمن يفتش عنه ويتعب ويبحث باذلاً كل الجهد ليجده ، ونحن فى جهادنا سواء فى صلاة أو درس الكتاب المقدس إنما نجتهد لأن نعرف شخص المسيح ونكتشف لذة العشرة معه .. ومن يكتشف هذا الكنز سيبيع كل شئ آخر حاسباً إياه نفاية ..
(6) مثل اللؤلؤة كثيرة الثمن : ( مت 13 : 45-46 ) .. إنساناً تاجراً يطلب لآلئ حسنة ، فلما وجد واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له واشتراها .. اللؤلؤة الواحدة كثيرة الثمن هى شخص المسيح ، وأما اللآلئ الحسنة هى العالم بملذاته ، وهذا العالم لاشك له إغراؤه وحلاوته وجذبه ، ولكن إذا اكتشفنا شخص المسيح سنكتشف فى الوقت نفسه تفاهة كل ملذات الدنيا ..
(7) مثل الشبكة المطروحة فى البحر : ( مت 13 : 47-50 ) .. التى تجمع من كل نوع ولما تمتلئ يصعدوها على الشاطئ ويجلسوا ويجمعوا الجياد إلى أوعية أما الأردياء فيطرحوها خارجاً .. فالشبكة المطروحة هى الكنيسة التى يُدعى الكل إليها ، والخدام هم الصيادون ، والبحر إشارة للعالم كله ، يدخل الكل الكنيسة ولكن هناك من يجاهد ليكتشف شخص المسيح فيبيع العالم لأجله وهناك من يجذبه العالم فيبيع المسيح لأجله ، والشاطئ يشير لنهاية الزمان يوم يترك كل الناس البحر أى العالم ، ويوم الدينونة يجلس الله على كرسى الدينونة ..

ص14 : أكتب عبارتين قالهما السيد المسيح تثبت حنوه وعطفه الأبوى على الآخرين ؟
(1) " فقال لهم يسوع : لا حاجة لهم أن يمضوا أعطوهم أنتم ليأكلوا " ( مت 14 : 16 ) .. فى معجزة إشباع الجموع بالخبز التى ه إشارة لشخص المسيح المشبع الذى به نستغنى عن العالم ، وهى رمز لسر الافخارستيا الذى يعطينا السيد فيه جسده على شكل خبز ويشبعنا كلنا به .. فبالحسابات البشرية لا يمكن إطعام خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد ، ولكن السيد المسيح أراد بهذه المعجزة أن يزيد إيمان تلاميذه ، ولوضع كل إمكانياتنا البشرية بين يدى المسيح طالبين البركة فى الصلاة ..
(2) " فللوقت كلمهم يسوع قائلا : تشجعوا أنا هو لا تخافوا " ( مت 14 : 27 ) .. حينما هاج البحر ورأوا السيد سائراً على الماء فظنوه أنه خيال فقال لهم : أنا هو = أنا يهوه ، ثقوا فىَّ ولا تخافوا لا من العالم ولا من الشيطان .. فعينى المسيح علينا فى الضيقات ويأتى فى الوقت المناسب ليطمئنا .. وحالنا يكون أفضل والبحر هائج ويسوع فى وسط السفينة من أن نكون فى سلام زائف بعيداً عن يسوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إجابة مسابقة العدد الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي العام :: منتدى مجلة الشباب-
انتقل الى: