الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احزن قصه ان ا قرتها في حياتى وبجد مش هتقدر تمسك عينيك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MYCLE ALAA



عدد الرسائل : 99

مُساهمةموضوع: احزن قصه ان ا قرتها في حياتى وبجد مش هتقدر تمسك عينيك   السبت فبراير 21, 2009 5:25 pm

قصة على لسان صاحبها وهو شاب في اواخر العشرينات يقول

:تعودت كل ليلة أن امشي قليلا

، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..

وفي خط سيري يوميا كنت

اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر..

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة

المعلقة في سور احد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ..

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ..

ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..

في احد الايام استوقفتها وسالتها عن

اسمها فقالت ماريان ..

فسألتها اين منزلكم ..

فأشارت الى غرفةخشبية بجانب سور احد المنازل ..

وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي مجدى..

وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في

احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفيفي حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت

اخيها مجدى يخرج راكضا الى الشارع ..

فمضيت في حال سبيلي .. ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث ..

سالتها :

ماذا تتمنين ؟

قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع ..

لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة ..

اشاهدهم يدخلون الى هذاالعالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ...

ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذاالسور ..

امنيتي ان اصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. و

اذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة ..

لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قديكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ..

وقد تكون عينيها .. لااعلم حتى الان السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم

قدعلمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..

وطلبت مني ان احضر لها قماشاوادوات خياطة ..

فاحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالتلي

: اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟

مباشرة جلست انا وهي على الارض ..

وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك ..



على ضوء عمود انارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك ..

حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ...

حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث ..

قالت لي اغمض عينيك .. ولا اعلم لماذا اصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني .. وفوجئت بهاتقبلني ثم تجري راكضة ..

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طاريءاستوجب

سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين ..

لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنتاعلم

انها تنتظرني كل ليلة .. وعند عودتي ..

لم اشتاق لشيء في مدينتي .. اكثر من تشوقي لماريان ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت

المكان وكان عمودالانارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب ..

انتظرتكثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي ..

وهكذا لمدة خمسة ايام ..

كنت احضر كل ليلة فلاأجدها .. عندها صممت

على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية ..

طرقت الباب على استحياء.. فخرج اخاها مجدى ..

ثم خرجت امه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي ..لقد حضر ..

وقد وصفتك كما انت تماما ..

ثم اجهشت في البكاء ..

علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لااعلم ما هو ؟

! عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟

اجيبيني ارجوك .. قالت لي :

لقدماتت ماريان ..

وقبل وفاتها ..

قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه

هذا وعندماسالتها من يكون ..

قالت اعلم انه سياتي ..

سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟

اعطيه هذه القطعة .. فسالت امها ماذا حصل؟؟

فقالت لي توفيت ماريان ..

في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين ..

فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصةالقريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل

الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت الى

احد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا. فرفضوا ادخالها

بحجةعدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات ..

ولكنهاكانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت

في بكاء مرير ..

لقد ماتت ..

ماتت ماريان ..

لااعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء ..

لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا اعلم كيف اصف شعوري ..

لا استطيع وصفه لاأستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم

لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي اعطتني اياه ام ماريان ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرةمربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ... يالهي ..

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ..

وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء ..

كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة

التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت اصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ..

كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى الم وحزن ..











تعليق على القصة :

البرواز المكسور.. رسالة الى كل أم .. تصحو صباحا ..

لتوقظ اطفالها .. فتغسل وجه امل .. وتجدل ظفائرها. .

وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية؟؟

وتودعها بابتسامة عريضة ؟؟

الا تستحق ماريان الحياة؟؟؟





رسالة الى كل طبيب في مستشفى حكومي عام او

اي انسان ضميره حي ..

هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الامراض

بعد إذن الرب ..

ألا تستحق ماريان الحياة..؟؟





رسالة الى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه ماريان ..

ونظر الى غرفتهم الخشبية وابتسم ..

الا تستحق ماريان الحياة ؟؟؟







رسالة الى كلمن دفع الملايين .. لشراء اشياء سخيفة ..

كنظارة فنانة وغيرها الكثير ..

ألا تستحق ماريان الحياة...؟؟





رسالة الى كل من يقرأ هذهالقصة ..

ألا تستحق ماريان الحياة؟؟رسالة إلى الجميع ..

ماريان ماتت ؟؟



ولكن هناك ألف ماريان و ماريان ..



أعطوهم الفرصة ليعيشواحياة البشر ..

تعالوا نوقظ قلوبنا .. ولو مرة ..

فما اجمل ان تجعلانسانا مسكينا يبتسم وعلى خده دمعة ..

ولماذا بدانا نفقد قيمتنا الانسانية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
RABENA.MAWGOOD

avatar

عدد الرسائل : 93

مُساهمةموضوع: رد: احزن قصه ان ا قرتها في حياتى وبجد مش هتقدر تمسك عينيك   الأحد فبراير 22, 2009 1:21 am

سلام ونعمه
قصه جميله ومعبره عن الواقع الذى نعيشه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com
 
احزن قصه ان ا قرتها في حياتى وبجد مش هتقدر تمسك عينيك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قصص وتأمـــــلات :: قصص وتأمـــــلات-
انتقل الى: